منــــــتــــــــــديـــــات أول دمــــــعــــــــة

(ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة أمانة الله تعالى في الأرض .. فكيف نعاملها ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أول دمعة

¤°  نائب المدير  °¤
avatar

عدد الرسائل : 368
اعلام الدول :
المزاج :
المهنة :
الهوية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: المرأة أمانة الله تعالى في الأرض .. فكيف نعاملها ؟   الإثنين أغسطس 04, 2008 4:37 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
من الخطأ أن يتعامل الزوج مع زوجته من منطلق المعاملة بالمثل ، فلا يحسّن خلقه إلا إذا حسّنت هي خلقها.. والحال أن مبدأ (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) ينطبق في هذا المقام .. ففرق بين حسن الخلق الذي يراد به وجه الله تعالى - تحقيقاً للمثل العليا - وبين حسن الخلق الذي يُصطاد به الدنيا..

إن من الضروري - للوصول إلى الحياة السعيدة - أن نمتلك النظرة الالهية والشفافة عن المرأة .. فهي خلقت في هذه الدنيا لتصل إلى كمالها أيضا ، وعليه فلا بد من أن نراها على أنها مخلوقة سائرة الى الله تعالى كالرجل.. فلا ينبغي أن نكون عنصر احباط لها في هذه المسيرة التكاملية .

- إذا لم يكن الرجل ممن يحمل همّ الآخرة ، فعليه أن يعمل لصالح دنياه ، وذلك بأن لا يحوّل المرأة - بسوء خلقه - إلى موجود متوتر ، تصب توترها داخل العش الزوجي من ناحية ، وينعكس على تربية الأولاد من ناحية أخرى ، ومن المعلوم أنها شريكة العمر ، وهي خير استثمار لمن اراد ان ينمي قابلياتها وطاقاتها ، ليعود اخيرا : عليه ، وعليها ، وعلى الأولاد ، وعلى المجتمع ، بالنفع والفائدة.

ان عدم تحمل الرجل للمسؤولية داخل البيت ، لمن موجبات هدم الكيان الزوجي .. فهو يبدأ في أول حياته بكم هائل من الاشواق وإبداء الغرام ، ليتحول بعدها إلى من لا يرى انساً في المنزل ولا يتحمل اية مسؤولية ، حتى على مستوى الإنفاق الواجب ، وخاصة إذا كان للمرأة دخل مستقل ، فيحاول ان يبتزّ ما عندها ، وبالتالي لا تبقى له اية مسؤولية داخل المنزل سوى الوجود الاسمي.

من الخطأ تكريس هذا المفهوم الدارج - عند النقاش الجدلي - وهو تشبث كل من الزوجين باهله ، ناسين مبدأ التفاضل بالتقوى .. فليس هنالك ( اهل للزوج ) مقابل ( اهل للزوجة ) بالمفهوم الاسلامي الدقيق ، فالمؤمنون جميعا بمثابة الجسد الواحد، ولا ينبغي نقل الخلافات في الأسرة إلى المجتمع الكبير.

قال النبي (ص) : ( اتقوا الله في الضعيفين ) ويعني بذلك (المرأة واليتيم) .. ومن المعلوم أن ظلم من لا ناصر له إلا الله تعالى ، من موجبات التعجيل في الانتقام الالهي .. ومن هنا نعتقد ان الظالم لاهله، لا يمكنه ان يخطو نحو مدارج الكمال ، فكيف نتقرب الى المولى الذي حلّ سخطه علينا؟.

ان إلتجاء الرجل الى الممارسات غير المشروعة : بدءاً بالنظر الى الصور المحرمة ، الى الممارسات العملية المحرمة ، تدمر العش الزوجي من جهات : فالذي يستذوق الحرام المتـنوع ، لا يكتفي بعدها بحلاله .. وخاصة عندما يقارن بين الحرام الميسور والمتنوع وبين الحلال الثابت .. ومن ناحية أخرى يسقط من عين الزوجة التي ترفض بفطرتها الخيانة الزوجية ، فكيف يتوقع الاحترام منها بعد ذلك؟.. أضف الى ان الله تعالى - الذي يقذف الود في قلوب الطائعين- يسلب ذلك الود من قلوب العاصين ، وهذا سر نفور الناس من فسقة الخلق حتى مع عدم الاطلاع على فسقهم.

ان البعض ينظر الى العملية الجنسية ، كحركة بهيمية محضة ، وبالتالي قد لا يؤدي الحق الزوجي ، فيما لو اعتقد - مخطئاً - أن هذا يصده عن بعض الدرجات الروحية .. والحال ان الامر لا يخلو من حركة عاطفية موازية للحركة الغريزية ، وهي من موجبات تحصين الحياة الزوجية ، وإدخال السرور والارتياح النفسي على الطرف المقابل ، بشرط مراعاة عدم الافراط والتفريط.

إن إبداء العواطف والحركات الرومانسية في التعامل مع الزوجة امر مطلوب شرعا ، فلقد روي عن النبي (ص) : ( قول الرجل للمرأة اني احبك ، لا يذهب من قلبها ابدا).. ولا ينبغي ان تقتصر هذه الحركة على السنوات الأولى من الزواج ، بل لا بد من ترطيب الحياة الزوجية بذلك دائما.

لا ينبغي أن يجعل الرجل انسه خارج المنزل على حساب الزوجة ، فإن الله تعالى أمرنا باتقاء النار لأنفسنا أولا ، ثم للاهل ثانيا { قوا انفسكم واهليكم نارا } فترك الرجل زوجته تعيش الوحدة ، والعزلة - مستمتعا بأصدقائه - وخاصة في الليل ، نوع من التعذيب غير المقصود.

ان اللجوء الى الضرب والالفاظ النابية في الحياة الزوجية ، تشكل قمة السقوط الروحي ، الذي يذهب ببهاء الحياة الزوجية ، ويحدث شرخا من الصعب إن يلتئم ، حتى بعد عودة الصفاء مرة اخرى .


_________________


لا تخلي الدمع من عينك يســــــيل

لا تشيل الــهم عـمري لك فداك

دمعتك أدعت لي الخاطـرعــــــليل

يكفي يا خلي أنا مــــالي سـواك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awaldamah.yoo7.com
دلع بنوتة

(( عضو ذهبي ))


عدد الرسائل : 667
اعلام الدول :
المزاج :
المهنة :
الهوية :
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة أمانة الله تعالى في الأرض .. فكيف نعاملها ؟   الأربعاء أغسطس 06, 2008 12:46 am

مشكووووووووووور اخوووووووي على الموضوووووووووووع يسلموووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سحر العشق

¤° المدير العام °¤
avatar

عدد الرسائل : 1258
المزاج :
المهنة :
الهوية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة أمانة الله تعالى في الأرض .. فكيف نعاملها ؟   الأحد أغسطس 10, 2008 3:07 pm

موضوع جميل ومفيد

والله يبارك فيك على الأختيار للموفق

في المواضيع الراقيه

التي نحتاج لها في حيانتا

وأشكرك جزيل الشكر

وبارك اللله فيك

تحياتي

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر الاسرار

{{ عضو فضي }}avatar

عدد الرسائل : 272
اعلام الدول :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة أمانة الله تعالى في الأرض .. فكيف نعاملها ؟   الجمعة ديسمبر 26, 2008 1:57 am

كل الشكر لك اخوي اول دمعه ع الوضوع الرائع والمفيد ,,, الله يعطيك العافيه



تحياتي لك ... بحر الاسرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة أمانة الله تعالى في الأرض .. فكيف نعاملها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــــتــــــــــديـــــات أول دمــــــعــــــــة :: المنتديات الاجتماعية :: أول دمعة للرجال-
انتقل الى: